محمد بن أيوب البجلي

100

فضائل القرآن وما انزل من القرآن بمكة وما انزل بالمدينة

214 - أخبرنا يزيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن أبي رافع ، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة رفعه قال : « من قرأ ألم * تَنْزِيلُ « 1 » و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ « 2 » في يوم وليلة فكأنما وافق ليلة القدر » « 3 » . 215 - أنبا موسى بن علي وعلي قالا : ثنا حماد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن المسيب بن رافع أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ألم * تَنْزِيلُ « 1 » تجيء لها جناحان يوم القيامة تظل صاحبها وتقول : لا سبيل عليه لا سبيل عليه » . زاد علي بن عثمان : ومد حماد يديه وجعل يحركهما « 5 » . باب في فضل يس 216 - أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني محمد بن عبد الرحمن / 104 أ / بن أبي بكر الجدعاني من قريش من بني تميم من أهل مكة ، عن سليمان بن مرقاع بن هلال ، عن الصلت ، أن أبا بكر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « سورة يس تدعى في التوراة المعمة ، قيل : وما المعمة ؟ قال : تعم صاحبها بخير [ الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى ] « 6 » الدنيا والآخرة ، وتدفع عنه أهاويل الآخرة ، وتدعى المدافعة القاضية ، وتدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة ، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له

--> ( 1 ) سورة السجدة : 32 / 1 ، 2 . ( 2 ) سورة الملك : 67 / 1 ( 3 ) رواه بنحوه في الدر المنثور 5 / 170 عن ابن عمرو قال : أخرجه ابن مردويه . ( 5 ) قال السيوطي في الدر المنثور 5 / 170 : أخرجه ابن الضريس . ( 6 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .